عبد الوهاب بن علي السبكي

20

طبقات الشافعية الكبرى

شيخ السلامية والثاني لهذا المقدم في الأقطار من تحققت مودته بعد البحث مع الأشباه والأنظار وعرف بقوله في التقوية واهتمامه في المعروف وإن لم يصلح العطار ثم سائر المخاديم يقبل المملوك يدهم سيدا سيدا ويخص السادة الأولاد الأعزة فلا يجد إلا محمدا ويلتفت متهما منجدا فينادي أصحابي أين من لا أعدل به أحدا كأن صارمه فل فأتبعه قوما بورا أو نبا فوجد قصورا أسكنه قبورا أتراه في جهة أم لا تحويه الجهات ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فأجابه : وافى قريضك لي كأنه * صبح وقد شق الدجنة أبصرته والليل أم‍ * سى ذا غياطل مرجحنه وفضضته فأضاءت ال‍ * أنوار من هنا وهنه لحمائم الألفاظ من‍ * ه رنة من بعد رنه فاللحن منه مطرب * مع أنه ما فيه لحنه كم منة أوليت من‍ * ه وكم به قويت منه